كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



مات كهلا في سنة ثلاث من الهجرة-رضي الله عنه-.
قال ابن إسحاق: هو أول من هاجر إلى الحبشة ثم قدم مع عثمان بن مظعون حين قدم من الحبشة فأجاره أبو طالب.
قلت: رجعوا حين سمعوا بإسلام أهل مكة عند نزول سورة والنجم.
قال مصعب بن عبد الله: ولدت له أم سلمة بالحبشة: سلمة وعمر ودرة وزينب.
قلت: هؤلاء ما ولدوا بالحبشة إلا قبل عام الهجرة.
الأعمش: عن شقيق عن أم سلمة قالت:
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إذا حضرتم الميت فقولوا خيرا فإن الملائكة تؤمن على ما تقولون).
قالت: فلما مات أبو سلمة قلت:
يا رسول الله! كيف أقول؟
قال: (قولي: اللهم اغفر له وأعقبنا منه عقبى صالحة).
فأعقبني الله خيرا منه؛ رسول الله (1)-صلى الله عليه وسلم-.
حماد بن سلمة: أنبأنا ثابت عن عمر بن أبي سلمة عن أم سلمة قالت:
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إذا أصابت أحدكم مصيبة فليقل: إنا لله وإنا إليه
__________
(1) أخرجه مسلم (919) في الجنائز: باب ما يقال عند المريض والميت وأبو داود (3115) في الجنائز: باب ما يستحب أن يقال عند الميت من الكلام والترمذي (977) في الجنائز: باب ما جاء في تلقين الميت عند الموت والدعاء له عنده والنسائي 2 / 4 5 في الجنائز: باب كثرة ذكر الموت وابن ماجه (1447) في الجنائز: باب: ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر.